الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤أنشد أبو عبيدة (1):
قاتلَ اللهُ قيس عيلان حيا ما لَهُمْ دُونَ عُذْرَةٍ من حِجابِ
وقاتَعَك الله دون قاتلك اللهُ.
والقتل القرن في الحرب والعدو، وقوم أقتال: وهم أهل وثر وترَةٍ. قال
الأعشى (2):
رب رفد هرقته ذلك اليو م وأسرى من مَعْشَرٍ أَقْتالِ
رفد: قدح. وأقتال: أعداء ذوو ترات.
ويقال: تقتلت الجارية للفتى: تصف له العشق (3)، قال (4):
تَقَتَلتِ لي حتى إذا ما قَتَلْتِني تَنَسكَّتِ ما هذا بفعل النواسِكِ وقولهم: أقتل فُلانٌ فلاناً
إذا عرضه للقتل، كما قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد سيف الله: أقتلتني، أي سيقتلني من أجلك، فقتله وتزوجها؛ وله حديث.
وقَلْبٌ مُقتل: أي قتل عشقاً. قال امرؤ القيس (5):
وما ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلا لتضربي بِسَهْمَيكِ فِي أَعْشَارٍ قَلْبٍ مُقَتَل
والمقتل من الدواب: الذي ذلّ ومَرَن على العمل
(1) الزاهر، 386/ 1؛ بلا عزو.
(2) ديوانه ص 13 (محمد حسين).
(3) في اللسان: «تقتلت المرأة للرجل تزينت وتقتلت: مشت مشية حسنة تقلبت فيها وتثنت وتكسرت؛
يوصف به العشق (مادة: قتل).
(4) اللسان قتل؛ بلا عزو (5) من المعلقة.
22