كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

المرء حتى تنظُرَ على [أي] قُطريه يقعُ) (1) أي على أي شقيه يقع في خاتمة عمله.

وأقطار الفرس: ما أشرف منه.

والقطار: أن تقطر الإبل بعضها إلى بعض على نسق واحد. والمقطرة (2) اشتق اسمها من ذلك؛ لأن من حبس فيها كانوا على قطار واحد (3). وقطر الماء/ يقطر 241/ 2

قطراً وقطراناً. والقطار: جماعة القطر (4).

والقطران - ويخفف (5) في لغة: هو ما يتحلّب من شجر يقال له: الأبهل، –

يُطبخ فيتحلب منه قطران؛ قال الشاعر (6):

أنا القَطِرانُ والشعراء جربي وفي القَطِرانِ للجربي شفاء

وره

[قيل]: أبو الدقيش (7) لا يقول غير القطران.

والقُطر: عود يُتبخر به والقطر: النحاس الذائب. قال ابن عباس في قوله تعالى: عين القطر (8) قال: أعطى الله داود (9) عيناً من الصفر تسيل كما يسيل

(1) النهاية في غريب الحديث، 80/ 4. (2) في الأصل: المقنطر؛ وما أثبت من اللسان: قطر. (3) عبارة اللسان: «والمقطرة: الفلق وهي خشبة فيها خروق كل خرق على قدر سعة الساق، يُدخل فيها أرجل المحبوسين، مشتق من قطار الإبل لأن المحبوسين فيها على قطار واحد مضوم بعضهم إلى بعض،

أرجلهم في خروق خشبة مفلوقة على قدر سعة سوقهم.

(4) القطر: المطر.

(ه) أي قطران بتسكين الطاء.

(6) هو القطران السعدي انظر: المعاني الكبير، ص 814. واللسان: قطر.

(7) أبو الدقيش: شاعر أعرابي تكنى كنية أبي الدقيش الطائر الصغير من أنواع العصافير. حياة الحيوان،

337/ 1

(8) سبأ، 12.

(9) كذا في الأصل، وفي تفسير ابن عباس سليمان، فالآية الكريمة التي فيها الشاهد هي ولسليمان الريح عُدُوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر، وقبلها آية في فضل الله على داود، وهي: ولقد آتينا داودَ مِنَّا فَضْلاً يا جبال أوبي مَعَهُ وَالطَّيْرَ والنَّا لَهُ الحَديد. وفي تنوير المقباس: عين القطر: الصفر المذاب يعمل به ما يشاء كما يعمل بالطين» (ص 265).

25