كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢

243/ 2

مخَجْتُ الدلو (1) إِذا حَضْخَضَته. القداحس: الجريء الشجاع.

والقسيمة الحسن يقال: قسيم وسيم، وإنه لذو قسامة أي حسن. قال

عنترة (2):

وكأن فارة تاجر بقسيمة سَبَقَتْ عَوارِضُها إِليكَ مِنَ الفَمِ

والقسيمة: المرأة الجميلة. / والقسيمة: الجونة يكون فيها الطيب والقسيمة سوق المسك. ويقال للإبل إذا حملت ما كان من التجارة: لطيمة وقسيمة والقسيمة يكون فيها الطيب أكثر. والقسام (3): الحُسن. والمُقَسَّم: المُحَسَّن. والقَسَامي: الحَسَن.

والقسمة: الوجه، وجمعه قسمات، قال (4):

قال أبو

كأنَّ دنانيراً على قسماتهم وإن كان قد شف الوجوه لقاء

محمد

الرستمي: القسيمة عندي الساعة التي تكون قسماً بين الليل والنهار، وفيها تتغير الأفواه، فتقول من طيب رائحة فيها، في الوقت الذي تتغير فيه الأفواه إذا استكرهتها: سَبَقَتْ عَوارِضُها إليك برائحة المسك.

القسيب

الطويل من الناس، وكذلك القاقُ والقُوقُ هما الطويلان الأحمقان الأهوجان.

قال العجاج (ه):

*

لا طائش قاق ولا عَيِي.

*

(1) الدلو تؤنث وتذكر، والتأنيث أعلى وأشيع.

(2) من المعلقة.

(3) في الأصل والقسم؛ وما أثبت من اللسان: قسم.

(4) هو محرز بن مكعبر الضبي الشاعر الجاهلي؛ انظر: الزاهر، 254/ 1 ومعجم الشعراء، ص 332.

و شرح الحماسة (التبريزي)، 16/ 4. واللسان: قسم.

(5) الديوان، ص

331