كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٦

كذلك.

والقسام: الذي يقسم الأموال بين الناس، وهو القاسم.

والقسم اليمين، والجميع الأقسام.

و ولا أُقسم) (1) بمعنى أقسم، ويجعلون (لا) صلة للكلام. والقسامة مأخوذة من القسم لأنها أيمان.

وقوله: وقَاسَمَهُمام (2) أي حالفهما، حلف لهما ولم يحلفا له. ويكون فاعله لواحد، مثل: قاتلهم الله) (3) أي قتلهم، ولا يقاتل الله أحد.

وجهي

والاستقسام: كانت العرب تضرب بالسهام، وهي الأزلام، يُجيلونها عند الأصنام. وذلك أن الرجل كان إذا أرادَ سَفَراً أو أمراً من الأمور، كتب على القدح (4): اخرج ولا تخرج تروح ولا تروح، وكذلك في سائر الأمور. ثم يقعد عند الصنم فيقول: أي الأمرين كان خيراً فأره لي حتى أفعله؛ ثم يُجيل القدح، فأي

الوجهين خرج فعله راضياً به قسماً وحظاً.

وقولهم: فلانٌ يَتَقَمَّش، ويَتَقَلَّش.

وهو قمخ، قذر، قاذورة، قضيف،

قَتِين، قَرَم، قاطب، قَلَطِي،

قنداو، قَمُدْ، قَتَوُدٌ، قَتُومٌ،

قناف، قاس، قائر، قَمِيء،

(1) في قوله تعالى: ولا أُقسم بهذا البلد. البلد، 1.

(2) في قوله تعالى: {وقاسَمَهما إني لكما من الناصحين. الأعراف، 21. (3) في قوله تعالى: قاتَلَهُم اللهُ أَنَّى يُؤفَكُون التوبة، 30.

(4) القدح سهم الميسر، وجمعها قداح

34