الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨والقرض: نُطق الشعر والقريضُ الاسم كالقصير، ومنه: «حال الجريض دون
108
القريض» (1) والمقراض الجلم الصغير. وقُراضات الشعر: ما يُنفى من رديئه.
اليابس من اللحم، قال أبو زبيد (2):
القصيد
وإذا القومُ كان زادهم الله م قصيداً منه وغير قصيد
والقصيد: العصا، وجمعه قصائد، قال حميد بن ثَوْر (3):
فَظَلَّ نِسَاءُ الحَيِّ يَمْشُونَ كُرْسُفاً رؤوس رجالٍ أَوضَحَتها القصائِدُ (4) والقصيدة: المخة إذا خرجت من العظم، فإذا انفصلت من موضعها أو خرجت قيل: انقَصَدَت
والإقصاد: القتل مكانه، تقول: عضته حية فأقْصَدَتْه ورمته المنية فأَقْصَدَته، قال: أيا عَينِ ما بالي أرى الدَّمْعَ جامدا وقد أَقْصَدَتْ رَيْبُ المَنيَّة خالدا وقولهم: قلصت نفسي
أي: غَشَتْ، تَقْلِص قَلْصاً. وثوب قالص وقليص (ه) ونحو ذلك مما ينقبض
وينضم.
(1) قول لعبيد بن الأبر برص قاله للنعمان بن المنذر ملك الحيرة، حين دخل الحيرة يوم البؤس، فحكم عليه بالموت،، طلب منه النعمان أن ينشده من شعره فقال له عبيد حال الجريض دون القريض».
انظر: محمد بن حبيب أسماء المغتالين في نوادر المخطوطات 211/ 6. وابن قتيبة، الشعر والشعراء،
ص 144 (ط) بريل).
(2) جمهرة أشعار العرب ص 590. وأمالي اليزيدي، ص 11 وشعراء النصرانية بعد الإسلام، ص 90.
وشعراء إسلاميون، ص 602. ولسان العرب، قصد.
(3) ديوانه، ص
71
(4) الكُرْسُف القطن. وأوضحتها: شجتها حتى بلغت العظم.
(5) في الأصل: قميص.
46