كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٧

بعض.

والقرش: [الجمع والكسب والضَمّ] (1) من ههنا وههنا، ويضم بعضه إلى

وسميت قريش قريشاً لتَقَرُّشها أي تجمعها إلى مكة من حواليها حين غلب

قصي بن كلاب عليها.

والكاسب يَقْرِسُ ويَقترِسُ مثل يكسب ويكتسب. والنسبة إلى قريش قرشي

ويقال وقريشي؛ قال الشاعر (2):

بِكُلِّ قُريشي عليه مهابة سريع إلى داعي النَّدَى والتكرم وقولهم: رَجُل قَشف ومُتَقَشِّفٌ

العامة تغلط في هذا، فيذهبون إلى معنى المتورع المتنزه عن الأشياء. وليس كذلك، إنما هو الذي [ا] (3) يتعاهد الغسل والنظافة.

والقشفُ: قَذَر الجلد، وتثقل وتخفَّف وتُسكن الشين: وقد قشف قشافة فيمن

خَفّف، وقشف قَشَفاً فيمن ثقل وهو أحسنها، وهو

لجسده.

وقولهم: فلان يأكل القُرَاضَة

متقشف ما يبالي التلطخ

أي: فُضَالة ما يَقْرِضُه الفأر، وما ينفي الجَلَمُ، والقَرْض بالناب. والقَرْض: ما يكون بين الناس من القُروض، وفي كلام أهل الحجاز القرض (4) المضاربة.

(1) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان: قرش. (2) الكتاب 337/ 3). (بولاق). والانصاف، ص 195 (محيي الدين عبد الحميد). وشرح ابن يعيش

11/ 6. واللسان قرش؛ بلا عزو

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) في اللسان، قرض القراض في كلام أهل الحجاز المضاربة.