الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١والقميص مذكر أنته جرير حيث أراد به الدرع، قال (1): تَدْعُو هَوازِنَ والقَمِيصُ مُفَاضَةٌ تَحْتَ النِّطَاقِ تُشَدُّ بالأزرار
وقولُهم: قَلَس الرَّجُل
معناه: خرج القَلْسُ من حَلْقه. والقَلْس: ملء فم أو دون ذلك. وليس بقيء،
لأنه مصدر.
فإذا غلب فهو القيء. تقول: قلس الرجل يقلس قلسا بجزم اللام، والتَّهَوع: تَهَوُّعَ ولا قَلْس معه، تقول: تهوع (2) الرجل يَتَهوع تهوعاً. والتقلس: لبس القلنسوة، وصانعها قلاس، والجمع القلانس. والقلامي لغة فيه.
وتصغر على قليسيَّة وقلينيسة، والجمع على القلنس بطرح الهاء. وفي القلنسوة سبع لغات القلنسوة، والقلنسة، والقِلْنيسة، والقلساة، والقلنسية، والقَلَنسَاة، والقَلْسُوة. هذه الثلاثة تصغر، وما سواها يُكبر.
والأرسوسة: القلنسوة، قال الراجز:
يا أَيُّها المهتدي من اليمامة
أَرسُوسَةٌ تُدْخِلُ فيها الهامة
والتقليس: وضع اليدين على الصدر خضوعاً كما يفعل النصراني قبل أن يكفر، أي قبل أن يسجد. وجاء في الكلام لما رأوه قلسوا له، ثم كفروا أي سجدوا. والمُقَلّس: الملهي. ويقال: قَلّس له أي اله وامرح قال الكميت (3): ثم استمر تُغَنِّيهِ الذُّبابُ كما غَنَّى الْمُقَدِّسُ تَطْرِيباً بمزمار وقولُهم: قَنْسُ فلانٍ كَرِيمٌ
(1) ديوانه، ص 319 مع اختلاف في الرواية.
(2) في الأصل يهع.
(3) شعره، 185/ 1.
49