كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٤

يقولون. قال أبو العباس: لا يوقف على كلاً في جميع القرآن. لا جواب، والفائدة فيها تقع بعدها.

وفي الوقف على كلاً اختلاف إلا في سورة مريم في قوله تعالى: لِيَكُونُوا لَهُم عزا. كَلام (1)، وفي الشعراء أن يقتلون. قال كلام (2)، وفيها: وانا لَمُدْرَكُونَ. قال كلام) (3). وفي سورة سبأ: (الْحَقِّتُم بِهِ شُرَكَاءَ كَلام (4).

(^) 6

of

وما لم يختلفوا فيه أنه لا يجوز الوقف عليها في سورة المدثر لا يجوز الوقف عليها (). وفي القيامة: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بيانه (6)، وفيها: {تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بها فاقرة (7). وفي اقرأ: عَلَّمَ الإنْسانَ ما لم يَعْلَم) (8). وفي ألهاكُم (9): ثُمَّ كلاً سوف تعلمون (10). وفي المدثر: {يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ كلام (11) مخير فيها. وقال الله تعالى: {يَحْسَبُ أن ماله أخلده كلام (12) ردعاً ورداً لمقالته، ولذلك حسن الوقف عليه. قال

الشاعر (13):

(1) من الآيتين 81، 82.

(3) من الآيتين 61، 62. (4) الآية 27.

(5) ذكر الآية كلا والقمر آنفاً.

(2) من الآيتين 14، 15.

(6) الآية 19.

(7) الآية 25.

(8) الآية ..

(9) يعني سورة التكاثر. (10) الآية.

(11) من الآيتين، 15، 16.

(12) الهمزة، 4.3.

(13) يتنازع الأبيات عدد من الشعراء: أبو جنّة الأسدي (المؤتلف والمختلف، ص 104.، وشرح أدب الكاتب، ص 122)، ومجنون ليلى (ديوانه، ص 103)، وعروة بن أذينة (شعره، 414 - 415) وبشار

ابن برد (ديوانه، 20/ 2، والأشباه والنظائر، 68/ 2.

92