الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٩الكريم
الشريف الفاضل، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ﴾ (1) أي أفضلكم؛ ومنه قوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم (2) أي شرفناهم وفضلناهم؛ {وَلَقَدْ وقال تعالى في قصة إبليس: أرأيتك هذا الذي كرمت عَلَيَّ لَئِنْ أخرتن إلى يوم القيامة) (3) لأحتنكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إلا قليلاً) () () () أي فضلت علي، ومثله: ابتلاه ربُّه فأكرمه) (ه)، وقال تعالى: {ورب العرش الكريم) (6) أي الشريف الفاضل وقال: ونُدْخِلُكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً) () أي شريفاً. وقال: إنّي أُلْقِيَ إِليَّ كِتابٌ كَرِيم (8) 271/ 2 أي شريف بشرف صاحبه، وقيل: شرف بالختم.
الكريم الصفوح. وذلك من الشرف والفضل. وقال الله تعالى: {إِنَّ رَبِّي غني كريم) (9) أي صفوح؛ وقال تعالى: {ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيم)
الصفوح.
والكريم: الكثير؛ قال الله تعالى: {وَرِزْقٌ كَرِيم (11) أي كثير
والكريم الحسن، ومنه قوله تعالى: كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَريم} (11)
(1) الحجرات، 13.
(2) الإسراء، 70. (3) سقطت من الأصل.
(4) الإسراء، 62.
(5) الفجر، 15. (6) المؤمنون، 116.
(7) النساء، 31.
(8) النمل، 29.
(9) النمل، 40
(10) الانفطار، 6.
(11) الأنفال، 4 و 74، والحج، 50. والنور، 26. وسبأ، 4.
(12) الشعراء، 70.
107