الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٤وما حَمَلَتْ من ناقَةٍ فَوْقَ كُورِها أعف وأوفَى ذِمَّةً من مُحمّ الكور كيران والله يُكَوِّرُ اللَّيلَ على النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهار على وجمع الليل (1) أي يغشي الليل النهار ويغشي النهار الليل. وقوله تعالى: وإذا الشمس كورت (2) أي ذهب ضوءها.
والكير: كير الحداد الذي ينفخ فيه يعني الزق، والجميع الكيرة.
الكَوَالُلُ والكُولَةُ):
الكوالَلُ والكولة بفتح اللام: الرجل القصير والمرأة القصيرة، وقوم كوالكون. والكولان: نبت ينبت في الماء. يقال في المثل لِمَا قَدم عهده وعَدِم: «نَبَتَ عليه
الكولان» (4).
والكلوة: لغة يمانية في الكلية. والكيول: آخر القوم في الحرب. وتقول: كليته
إذا رميته فأصبحت كليته، وأنا كالي وهو مكلي.
وكلاك الله كلاءةً، أي حفظك الله وحَرَسك، والمفعول مكلوء مهموز؛
قال (ه):
إِن سُلَيْمَى (6) واللهُ يَكلوها
ضَنَّت بزادٍ ما كانَ يَرْزَوها
(1) الزمر، 5.
(2) التكوير، 1.
(3) في الأصل والكولله، وما أثبت من القاموس. (4) ليس في كتب الأمثال المشهورة.
(5) لسان العرب: كلا؛ بلا عزو. (6) في الأصل: سلمى، وفيه إخلال بالوزن.
152