كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٥

وبلغ الله بك أكلاً العُمر، أي أقصاه وآخره. والكاليء بالكاليء (1): النسيئة بالنسيئة. وتكلاتُ كُلأة، أي استنسأتُ [نسيئة] (2)، والنسيئة: التأخير. والمكلا: موضع مرفأ السفن. والكَلاً: العُشبُ رَطبه ويابسه، والعشب لا يكون إلا رطباً. وأرض مُكلفة كلفة مكلاة، أي كثيرة الكلأ، اسم للجماعة لا يُفرد. والكيل: معروف، وتقول: كال كيلاً وبُر مكيل، ويجوز في القياس مكيول.

ولغة أسد مكول، ولغة رديئة مكال.

والكيل أيضاً: القتل. والفرس يُكايل الفرس في الجري كيلاً بكيل، يعني

المسابقة والمباراة.

الكانون

الكانون: الثقيل من الرجال والنساء، قال الحطيئة في أمه (3): أغر بالاً إذا استودعت سراً وكانُوناً على المتحدثينا

والكانون: موقد النار. والكانُونان (4): شهرا الشتاء، واحدهما كانون بالرومية.

وتقول: كنى فلان عن كذا: إذا تكلّم بغيره؛ قال:

يا قُرَّةَ العَيْنِ إِنِّي لا أسميكِ أكْني بِسَلْمَى وَإِنِّي سَوْفَ أَعْنِيكِ

ويروى: أكني بإحدى اسمها [سلمى] وأعنيك

قال قيس بن ذريح (5):

(1) إن الرسول عليه السلام نهى عن الكاليء بالكاليء. (2) في الأصل شيئاً؛ وما أثبت من اللسان.

(3) ديوانه، ص 277.

(4) في الأصل: والكانون.

(5) ليس في ديوانه.

153