كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٨

تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي طَعم ولون وقَلَّ بَشَاشَةُ الوجه الصبيح وجاوَرَنَا عَدُوٌّ ليس يُغْنِي لَعِينٌ مَا يَموتُ فَنَستَريحُ

وقيل: هو أن يجعل قافية بالراء وأخرى بالزاي، كقوله:

0

أعدَدْتُهُ ميمونة الرُّمْحِ الذَّكَرُ

تُجريه في كفِّ لِشَيخ قد بَرَزْ

وتقول: إن بني فلان لفي كُوفان: وهو الأمر الشديد المكروه ممدود؛ قال (1): فما أَضْحَى ولا أمْسَيْتُ إلا وإنِّي منكُمُ في كُوفَانِ وقولُهُم: كراديس الخيل

أي العظيمة الكثيرة والكراديس أيضاً: جمع كردوس وهي فقرة من فقار الكاهل إذا عظم. ويقال: كلّ عظم عظمت نَحْضَته فهو كردوس. ورجل مكردس: قد جمعت يداه ورجلاه فسُداً أَي مُصرع مُلْقَى.

الكرسفة]

والكرسفة: مشية المقيد.

الكرناس

الكرناس (2) والجميع الكرانيس: أرديات (3) تُنصب على رأس كنيف، وهي

فارسية، وبياع ذلك يسمى

والكُرْسُف: القُطن.

(1) لسان العرب: كوف، بلا عزو.

كرانسي.

الكُرْسُف

(2) في اللسان: الكرياس بالياء.

(3) أرديات: جمع أردية، وهي جمع رداء؛ فأرديات جمع الجمع.

156