الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧أي: أهل المجلس.
قال الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيه (1) أي أهل ناديه.
ومثله: فما بكت عليهم السَّماء والأرض) (2) أي: أهلُ السَّماءِ وأهل الأرض.
قال الشاعر:
و من جالس الجُهَالَ أصبح جاهلاً ومن جالس الألباب يوماً تفهما
أي: من جالس أهل الألباب.
قال الله تعالى: {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ الله (3) أي: أهلُ دَرَجاتٍ. والعرب تقول: هذا طريق ضاحك ولاحِب، تعني ظاهراً واضحاً.
ويقال: ضحكت الطلعة إذا بدا ما كان فيها مستخفياً (4).
قال الشاعر (5):
أما ترى الأرض قد أعطتكَ زَهْرتَها بِخُضرة، واكتسى بالنور عاريها 100/ 1 وللسماء بكاء في جوانبها وللربيع ابتسام في نواحيها
يعني بالابتسام: ظهور النبات.
وقال آخر (6):
(1) العلق 17، وانظر تأويل مشكل القرآن، ص 212. (2) الدخان 29؛ وانظر تأويل مشكل القرآن، ص 170
(3) آل عمران: 163.
(4) قابل بالصناعتين، ص 276؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 136.
(5) بلا نسبة في كتاب الضياء 40/ 2؛ والتذكرة الحمدونية 362/ 5؛ والبصائر والذخائر 124/ 2،
و 130/ 9.
(6) البيت بلا نسبة في الضياء 39/ 2.
187