الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٠وليس كل بخيل لئيماً، والعامة تخطئ فتسوي بينهما.
واللَّيئم مصدره اللُّوم والملأمة، والفعل لَوْم يَلْوم وهو ليشم، واللامة - بلا همز -
هو اللوم؛ قال (1):
ويكادُ مِنْ لام يطيرُ فُؤادُها.
*
وقد ألام الرجلُ فهو مُلِيمٌ إذا أتى ما يستحق اللوم عليه؛ قال الشاعر (2): سَفَها عَذَلْتِ وَلُمْتِ غير مليمٍ وهَدَاكِ قبلَ اللَّوْمِ غير حكيم قال الله تعالى: فالتَقَمَهُ الحُوتُ وهوَ مُلِيم) (3). ويقال: قد ليم الرجل فهو ملوم إذا لامه الناس؛ قال الله تعالى: {فَما أنت بملُوم (4).
واللوم الملامة. رجل ملومٌ ومَلَيم قد استحق اللوم. واللوماء: الملامة.
والومة: الشهدَة (ه)؛ والملامة – بلا همز – هو الهول.
---
واللأمة: الدرع؛ استلام الرجلُ إذا لبسها. قال امرؤ القيس (6): إذا ركبوا الخَيْلَ واسْتَلامُوا تَحَرَّقَتِ الأَرضُ واليَومُ قَرْ
(1) المتلمس الضبعي، ديوانه، ص 184 (الصيرفي). وعجز البيت:. إن صاحَ مُكَّاءُ الضحى متنكس.
والبيت في الناقة. والمكاء: طائر أكبر القنابر، رملي اللون. ويتميز بنداء موسيقي كالناي من المجثم على
الأرض وعند الطيران.
دليل الطير في قطر، 170/ 2).
(2) لبيد بن ربيعة. ديوانه، ص 107) إحسان عباس)، باختلاف في الرواية.
(3) الصافات، 142.
(4) الذاريات، 54.
(5) في الأصل: الشدة؛ وما أثبت من اللسان والقاموس. (6) ديوانه، ص 154 (محمد أبو الفضل). والقر: البارد.
208