الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٩وتقول للرجلين: يا ذَوي لَكيعَةَ أقبلا، لا تُصرف لكيعة للتعريف والتأنيث/ وإن 307/ 2
شئت قلت: يا ذَوي لَكاعة أقبلا، تصرفها لأنها مصدر على مثل السماحة والشجاعة. والجميع: يا أولي لكيعة ولكاعة أقبلوا ويا ذَوِي لكيعةً أقبلوا، ويا ذَوَيْ لكيعة أقبلا. وتقول للمرأة يا لكاع أقبلي وللمرأتين: يا ذاتي لكيعة ولكاعة أقبلا، وللنسوة: يا أولاتِ لكيعة أقبلن.
وتقول: لَكعَ الرجل يلكَعُ لَكَعاً ولَكاعةً: لَوْمَ، وهو ألْكَعُ لُكَعٌ ومَلْكَعان. وامرأة لكاع، وتقول: مَلْكَعانة؛ قال:
آخر (1):
عَلَيْكَ بِأَمْنِ نَفْسِكَ يا لَكاع فَما مَنْ كَانَ مَرْعِيا كراع
أُطَوّفُ ما أطوف ثم آوِي إلى بَيْتِ قَعِيدَتُهُ لَكاع
واللُّكَع أصله: وسخ القُلْفَة (2)، ثم جعل للعيي الذي لا يُبين الكلام.
ورجل لكيع، وامرأة لكيعة كلّ ذلك يوصف به الحمق والموق واللؤم. ويقال: ألكع: العبد بين كريمين. واللكع اللثيم. يقال في النداء وغيره: ملكعانُ، هو معرفة لا ينصرف. ويقال للمُهر والجحش لُكَع. وعلى هذا يتأول قول الحسن للرجل يستجهله: يا لكع، يقول: يا صغيراً في العلم جاهلاً به به
اللئيم (3)
اللئيم عند العرب: الشحيحُ المهينُ النّفس الخسيس الآباء. فإذا كان الرجل شحيحاً ولم تجتمع فيه هذه الخصال قيل له بخيل، ولم يقل لئيم. وكلّ لثيم بخيل
(1) يعزى البيت للحطيئة في هجاء امرأته. الديوان، ص 280) (البابي الحلبي). وعزي في اللسان: لكع، لأبي
الغريب النصري. (2) في الأصل: العلقة؛ وما أثبت من اللسان.
(3) انظر: الزاهر، 76/ 2 - 77.
207