الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٩وقولُهم: لَخَّص فلان عن كذا (1)
أي استقصى خبره وبيانه وتبيينه شيئاً فشيئاً، وبعضهم يجعلها بالحاء. لَخَصْتُ البعير، فأنا ألْخَصه أي نظرتُ إلى شحم عينيه منحوراً، أثرى شحماً أم لا] (2)، ولا يقال اللخص إلا في المنحور.
واللخص: أن يكون الجفن الأعلى لحيماً، ونعته الْخَص.
وضرع لخص: كثير اللحم.
اللحوس
اللحوس: الرجل المتتبع الحلاوة كالذباب. واللاحوس: المشؤوم يلحس قومه. واللحس أكل الدود الصوف، وأكل الجراد الخضر والشجر، ونحوه اللاحوس
أخذ من هذا.
والملحاس: الشجاع الذي يأكل كلّ شيء يرتفع إليه.
اللحز
اللحز: الشحيح الضيق البخيل. وقال أبو عمرو: وهو السيء الخلق اللئيم؛ قال
عمرو بن كلثوم (3):
ترى اللَّحِرَ الصَّحيحَ إِذا أُمِرَّتْ عليهِ لِمَالِهِ فِيها مُهينا
وهو أيضاً العقصُ والحَصِرُ والشَّرِسُ والشَّكِيس واليَلَندَد. التلحز: [تحلُّب] (4) فيك من أكل رمانة أو إجاصة شهوةً لذلك.
(1) كذا ورد القول في الأصل بتعدية لخص بحرف الجر والشائع تعدية الفعل بنفسه.
(2) إضافة من اللسان.
(3) من معلقته. (4) إضافة لازمة من اللسان.
217