كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٠

اللحانة

اللحانَة: كثير اللحن، القادر على الكلام العالم بالحجج. وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنّكُمْ تَختصمون إليَّ ولعلَّ أحدكُمْ أَلْحَنُ بحجتِه من أخيه» (1). قال الخليل: اللحن في ترك الصواب - تثقل وتخفّف (2) - وقد تقدم أول الكتاب. اللحمة

اللحمة قرابة النسب. وفي الحديث: «الوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لا تُباع ولا

تُوهَب (3).

واللحمة: ما تُسدِّي بين السَّديين من الثوب واللحام: ما يُلْحَم به من شيء. وسجة متلاحمة: قد بلغت اللحم. والعرب تقول: لَحْم ولَحَم؛ ورجل لَحِيم: كثير اللحم؛ وقد لَحِم لَحَامَةٍ ولَحِمٌ أكول للحم؛ وبيت لحم: يكثر اللحم فيه. ولِحمَ يَلْحَمْ: قَرِمِ إلى اللحم، وهو لَحِم. وقد لَحَمَ أصحابه إذا أطعمهم اللحم، وهو لاحم. وقد ألحمَ إذا كثر عنده ذلك، وهو مُلْحِم. ابن الأعرابي: رجل سَحامٌ لحام: أي يبيعهما. وفي الحديث: «إنَّ لِلَّحم (ضراوةً كَضَراوة) (4) الحمر» (5)، و «إن الله يبغِضُ البيت اللحم وأهلَهُ» (6). و باز لَحِمَ: يأكل اللحم، وملحم: يُطعم اللحم. والْحَمْتُ القوم إذا قتلتهم وصاروا لحماً. والملحمة: الحرب ذات القتل الشديد.

اللوح [واللوب]):

اللوح (8): العطش؛ قال رؤبة (9):

(1) النهاية في غريب الحديث، 241/ 4. (2) أي اللحن واللحن. (3) النهاية في غريب الحديث، 40/ 4. (4) في الأصل: ضرواة كضرواة.

(5) النهاية في غريب الحديث، 239/ 4.

(6) نفسه، 239/ 4.

(8) واللوح: العطش.

(9) ديوانه، ص 108 وليم بن الورد). وقبله

(7) إضافة لأن في المادة اللوب.

بصبصن واقشعرون من خوف الزهق.

218