الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٢وقولهم: فلانٌ لهج بكذا
?
أي ولع به. ورجل مُلهَج بالأمر أي مولع به.
واللهجة: طرف اللسان، ويقال: جَرس الكلام، قالوا: فصيح اللهجة.
والفصيل يلهج أمه إذا تناول ضرعها للمص، ويقال: لهجتُ الفصيل إذا جعلت
في فيه خلالاً فشدد به لئلا يرضع.
وہ
ولَهوَجت اللحم إذا لم تنضجه، وكذلك الأمر.
وقولهم: لَهَدَ فلان فلاناً
أي دَفَعَه لَهْداً، وهو مَلْهود. ومُلَهد أي يُدفع كثيراً من ذله، قال طَرَفة (1):
?
بطيء عنِ الجُلَّى سَرِيع إلى الخنا ذليل بأجماع الرِّجالِ مُلَهَّد (2)
ويروى ذَلُولٍ مُلَهدَد.
واللهد (3): الدفع، وأصله الفخر؛ يقال: لَهَدَهُ ولَكَرَهُ وَوَكَرَهُ وَوَخَرَهُ، كل هذا
إذا ضربه ودفعه.
واللَّهد: الذي قد أثر الحمل بجنبه فتورم، ولَهَدَه حِمله إذا ضغطه.
اللَّهفَان
اللهفان: شديد اللهف والتلهف يكون على فائت يرجوه. وتلهف إذا قال:
والهفاه، والهَفتاه، والهفتياه مخففة وامرأة لَهْفَى، ونِسوة لَهَافَى ولهاف.
والملهوف المظلوم يُنادي ويستغيث. وفي الحديث: «أحب [إغاثة] الملهوف (4). واللهوف: الطويل.
(1) من معلقته.
(2) أجماع الرجال: قبضات أكفهم، والأجماع: جمع جمع - بضم الجيم وهي قبضة الكف.
(1) في الأصل: والهد.
(1) النهاية في غريب الحديث»، 282/ 4 (اللهفان).
220