كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢١

312/ 2

يَمْضَعْنَ بالأَذْنَابِ مِن نُوحٍ وبَق.

لوحه ولاحه إذا غيره، والتاحَ عَطش، ولاحَهُ البَرْدُ والسقم والحزن؛ قال

العجاج (1):

ولم يلحها حزن على أنيم

ولا أخ ولا أب فتُسهم

والملواح: العطشان؛ والملواح الضامر.

واللوبُ والتَّوابُ: العطش أيضاً. لابَ يَلُوبُ. والواحد: لائب، والجمع:

اللؤوب ولوائب، ونَحل/ لُوب ولوائب.

واللوح: النظرة كاللمحة، لحته بِبَصَري إذا رأيته لَوْحَةٌ ثم خفي عليك. وألاح البرق فهو مليح، وكلّ من لَمعَ يبرد أو شيء فقد ألاحَ ولوح به، ويقال للشيء إذا تلألأ: لاحَ يَلُوحُ لَوْحاً ولُؤوحاً، والشيب يَلُوح.

واللوح الهواء. واللياح: الثور الوحشي لبياضه. ويقال للصبح: اللياح. وألواح الجسد: عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين. ويقال: بل الألواح من الجسد: كلّ عظم له عرض. والكتف إذا كُتب عليها سمّيت لَوْحاً. واللوح: كل صحيفة من

صحائف الخشب.

اللهوف

اللهوق: الذي يبدي من سخائه ويفتخر بغير ما هو عليه سجيته، وهو يتلهوق. وفي الحديث: «كانَ خُلُقُ النبي صلّى الله عليه وسلّم سَجيَّةٌ ولم يكن تلهوقاً (2).

219

(4) ديوانه، ص 292 (عزة حسن).

(2) النهاية في غريب الحديث، 345/ 2 و 284/ 4.