كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٤

لهوا (1) هي المرأة.

واللهاة: أقصى الفم، وهي من البعير العربي شقشقته، ولكلّ ذي حَلْق لَهاةٌ،

والجمع اللَّها واللهوات.

ويقال لنواحي اللهاة: اللُّغنون واللغانين، وهي مشرفة على الحلقوم. واللها – بالضم أفضلُ العطاء وأجزله، الواحدة لهية. وتقول: هُم لهاء ألف، كقولك: زهاء ألف.

والشُّهوة: ما ألقي في فم الرحى من الحب، تقول: الهيت في الرَّحَى أي صبيت

فيها لهوة من الحب؛ قال عمرو بن كلثوم (2):

يكون ثفالُها شرقي نَجدِ ولُهُوتُها قُضَاعَةَ أَجْمَعينا

اللغُوب

اللغوب: شدة الإعياء، لَغَبَ يَلْغُب لُغُوباً أي عَيَّ؛ ومنه قوله تعالى: ولا يَمَسُّنا فيها لُغُوب (3). وإذا كان الكلام مختلفاً لا معنى له قيل: كلام لغب، مأخوذ من اللغاب وهو ريش السهم إذا لم يعتدل، فإذا اعتدل فهو لُؤام؛ قال (4): فإن الوائلي أصاب قلبي بِسَهُم لم يكُنْ نِكْساً لُغَابا

آخر

إن تَنْطِقُوا لَعْباً هَدْراً فإنكُم يا آلَ كُوز بنو حمقاء مِهْدَارِ

اللغو

اللغو: الكلام المختلف في معنى واحد، تقول: لَغَا يَلْغو لَغْواً، أي اختلط كلامه.

(1) الأنبياء، 17.

(2) من المعلقة.

(3) فاطر، 35.

(4) هو بشر بن أبي خازم؛ ديوانه، ص 25.

222