كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٥

وفي الحديث: «من قال

في

جمعة صهُ فَقَدْ لَغَاه (1) أي تكلّم. واللغو: الباطل، ومنه

قوله تعالى: وإذا مروا باللَّغْوِ مَرُوا كِراماً (2) أي بالباطل. وألغيت هذه الكلمة. أي رأيتها باطلاً وفضلاً في الكلام، وكذلك ما يُلْغَى ن الحساب. وفي الحديث: إياكم وملغاة [أول] (3) الليل (4) يريد اللهو.

واللغو أيضاً: المسقط اللَّقَى، تقول: ألغيت الشيء، أي طرحته وأسقطته.

واللغو واللغا: الفحش؛ قال العجاج (ه):

ه عن اللَّغَا وَرَفَثِ التكلم.

وقوله تعالى: ولا تُسمع فيها لاغية) (6) قيل: كلمة فاحشة قبيحة، وقوله تعالى: باللغو في أيمانكم) أي ما لم تعقدوه يميناً، ولم تُوجبوه على أنفسكم.

قال الفرزدق (8):

ولَسْتَ بمأخوذ بِلَغْوِ تَقُولُهُ إِذا لم تَعَمَّدْ عاقداتِ العَزائم

وفيه أقوال ذكرتها في الإيمان من «كتاب الضياء».

لصق

لصق: لغة تميم، في لَزق ولسق، والسين لقيس وهي أحسنها، والزاي لربيعة

(1) النهاية في غريب الحديث، 257/ 4) لصاحبه والإمام يخطب).

(2) الفرقان، 72. (3) سقطت من الأصل.

(4) النهاية في غريب الحديث، 258/ 4.

(5) ديوانه، ص 296 (عزة حسن). وقبله:

ورَبِّ أسراب حجيج كُلِّم.

(6) الغاشية، 11.

(7) البقرة، 225، والمائدة، 89

(8) ديوانه، ص / 0851

223