كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٢

واللَّصَص: التزاقُ الأسنان بعضها إلى بعض. اللَّس

اللس: تناول الدابة الحشيش بجحفلتها (1) تنتفه؛ قال زهير (2):

ثلاث كأقواس السَّراءِ وناشط قد اخضر من لَس الضميرِ جَحَافِلُهُ (3)

الضمير: نبات أخضر قد غَمره اليبس والعامة تسمي مس الشيء رفقاً لساً،

ولم أجده. والملسوس: الذاهب العقل.

وقولهم: فلانٌ في لبس من أمره

أي في اختلاط واللباس معروف واللبسة: ضرب من اللباس واللبسة واحدة

أي مرة واحدة.

ولباس التقوى: الحياء. واللبوس: الدروع، وكل شيء تحصنت به فهو لبوس؛

قال الشاعر (4):

الْبَس لِكُلِّ حَالَةٍ لَبُوسَها

إما نَعيمها وإما بُوسَها

(1) الجَحفَلة لذوات الحافر كالمشفر للبعير والشفة للإنسان.

(2) ديوانه، ص 131 (دار الكتب).

(3) الثلاث: ثلاث بقرات وحشيات والسراء: نوع من الشجر تتخذ منه القسي. والناشط: ثور الوحش

القوي.

(4) هو بيهس الفزاري الملقب بنعامة. ولهذا الرجز قصة طريفة وردت في مجمع الأمثال، في المثل تكلّ

أرأمها ولداً. والاشتقاق، ص 281. واللسان: لبس.

وقد جاء الرجز في

الأصل:

البس لكل حالة لبوسا

وفيه يختل الوزن.

إما نعيماً وإما بوسا.

230