الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٣فعلة.
وتوب لبوس، وقيل: لبيس ومولاةٌ لبيس وزن مفعول، والجمع لبس، واللبسة
وقولهم: تلمس بيده
أي تطلب شيئاً من ههنا وههنا واللمس المصدر؛ واللمس: كناية عن الجماع في قوله تعالى أو لا مَستُمُ النِّساء) (1) والمُلامَسَة أن يقول الرجل للآخر: إذا لَمَست ثوبي أو لَمَسْتُ ثَوبَك فقد وجب البيع. وقيل: هو أن يلمس المتاع من وراء
الثوب لا ينظر إليه، فيُوقعون البيع على ذلك؛ وجاء النهي عن ذلك.
اللزبة (2) والأزبة والأزمة الشديدة. واللُّروب: القحط والضيق؛ قال: وتَنَاوَلُوا عِنْدَ اللُّرُوبِ طَعَاما وراوه حقاً واجباً موقوتاً ولَوازِبُ الدّهر: شدائده واللزوب الشدّة والصلابة، والفعل لَزَبَ يَلْرُبُ لَرْباً.
واللازب من الطين هو اللازق؛ قال النابغة (3):
ولا تَحْسَبُونَ الخير لا شَرَّ بَعْدَهُ ولا تَحْسَبُونَ الشَّرَ ضَرَبَةَ لازِبِ
ويقال: ضَربة لازم أيضاً. وقولُهُمْ: لَطَّ فُلانٌ بكذا وكذا
أي لَزِقَ به، واللَّطُّ: إلزاقُ الشيء بالشيء، كما تقول: لَطَّ فُلان دونَ الحق بالباطل. والناقة تَلُطُّ بذنبها أي الزقته بفرجها بين فخذيها. قال أبو بكر رحمه الله: والله إن عمر لأحب الناس إلي، ثم قال: وكيف قلت؟ فقالت له عائشة ما قال،
(1) النساء، 43. والمائدة، 6.
(2) في الأصل: اللزمة. (1) ديوانه، ص 48. وفيه: ولا يحسبون، فهو ينفي عن بني غسان أنهم يحس الخير والشر دائمين.
231