الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٤فليت المنايا كُنَّ خَلَّفْنَ عاصماً فَعِشنا جميعاً أو ذَهَبْنَ بنا معا (1)
أي: جميعاً.
وفي مع لغات فتح العين وهو أفصح وأكثر، وبه يقرأ؛ وجزمها لغة ربيعة؛
وأنشد (2):
ومن يتق فإن الله معه وَرِزْقُ اللهِ عَادٍ ثُمَّ رائح
فَضْلٍ
اعلم أن كل اسم أوله ميم مما يُشغل ويُعمل به فهو مكسور الأول، نحو: مِلْحَفَة ومِلْحَف، ومطرقة ومطرق، ومروحة ومروح، ومرآة والعدد مرائي فإذا كثرت مرايا، ومبرد ومحلب الذي يحلب فيه، ومخرز ومقطع ومخيط؛ إلا أحرفاً نوادر بالضم [نحو]: مُدهن ومنخل ومُسعُط ومُدق (3) ومُكْحل
وتقول للمكنسة: مسفرة ومجولة ومجرفة ومِقَمَّة ومِحَمَّة. وتقول: هذه
مكسحة ومكنسة، ومرفقة ومخدة وميثرة ومزودة وميرة وهي الطعام والعلف. وتقول: مطبخ، ومربط، ومنارة وهي شمعة السراج، وهي أيضاً ما توضع
عليها المسرجة.
وهي مدة (4) الدواة، ومدة الجرح، ومُدَّة من الغاية.
ومَلات الإناء ملعاً () بالفتح والملءُ بالكسر: ما يأخذه الإناء من الماء وغيره.
(1) عاصم: هو عاصم بن عمر بن عبد العزيز ويمكن أن يكون عاصم بن عمر بن الخطاب. وقد جعله المبرد
في التعازي ولد عمر بن عبد العزيز.
(2) الصحاح واللسان وقي، بلا عزو.
(3) في الصحاح: المدق والمدقة ما يدق به، وكذلك المدق بالضم.
(4) كذا في الأصل بفتح الميم، وفي المعاجم بضمها.
(5) في الأصل: إملاء.
272