كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٩

الملك إذا دخل المسجد ورأى مسكيناً جلس إليه وقال: مسكين جالس مسكيناً. وقيل: لم يكن أحب إلى عيسى عليه السلام من أن يُقال له: أيها المسكين. وقال

كعب: ما في القرآن من ويا أيها الذين آمنوا فهو في التوراة: يا أيها المسكين.

?. ????

وقولهم: فلان متيم (1)

المتيم المستعبد بالهوى؛ وقولهم تيم الله، أي عبد الله؛ قال (2):

أبى الله أن يلقى الرنان منهم الا كل أمر حم لا بد واقع يَلْقَى حُمَّ بُدَّ

آخر (3):

وتيم

فقلتُ: لَقَدْ هِجتن صباً متيماً حزيناً وما منكن واحدةٌ تَدْرِي

اللات معناه عبد اللات. ويقال: رجلٌ مُغرم بالنّساء، أي يحبن

ويلازمهن. ورجل مدله، مدله والتدلة ذهاب العقل من الهوى.، وقولهم: فلانٌ مُستهام)

المستهام فيه قولان: قيل: الذاهب العقل مشتق من هام الرجل يهيم إذا ذهب لوجهه لذهاب عقله، وقيل: هو العليل القلب الذي يجد في جوفه هياماً. والهيام: وجع يجده البعير في جوفه فلا يروى من شرب الماء، ويستعمل ذلك في الناس

أيضاً؛ قال عُروة (5):

(1) من الزاهر، 250/ 1.

(2) هو قيس بن ذريح أو عبد الله بن الدمينة، والأول أرجح ديوان قيس لبنى، ص 58 (إميل بديع). وأمالي القالي /318. والأغاني، 205/ 9 (الثقافة). وتزيين الأسواق، 90/ 1 دار حمد). والزاهر، 250/ 1

(معزو إلى ابن الدمينة). (3) الزاهر، 251/ 1؛ بلا عزو.

(4) من الزاهر، 251/ 1.

(5) عُروة بن حزام الزاهر، 251/ 1. ويعزى أيضاً إلى مجنون ليلي؛ ديوانه، ص 102.

287