كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٥

ومأتم كالدُّمَى حُورٍ مَدامِعُها لم تبأس [العيش] أبكاراً ولا عُونا

آخر (1):

رمته أنه من ربيعة عامر تؤوم الصحى في مأتم أي مأتم

لعله: فتاة، أي في نساء أي نساء.

وقولهم: على فلان مَنَاحَةٌ

أي نوائح، لأن بعضهن يقابل بعضاً؛ أخذ من قولهم: الجبلان يتناوحان، أي يتقابلان وتناوحت الريح إذا قابل بعضها بعضاً ويقال نائح ونائحون وناحة 339/ 2 ونوح، وقوم نوح، أي نائحون. قال صخر الغَي (2):

وذكرني بكاي على تليد حمام جاوَبَتْ نَوْحاً حماما

تُرَجعُ مَنْطِقاً عَجَباً وأوقت كنائحة أنت نوحاً قياماً

التليد: ما ورث عن الآباء.

آخر:

وقام علي نوح بالمالي يُلا لكن الأكف إلى الجيوب (3)

المرض أربعة:

[المرض]

المريض بعينه؛ [ومَرِضَ فلانٌ مَرَضاً ومَرْضاً، فهو مارض ومرض ومريض

(1) هو أبي حية النميري؛ شعره، ص 75.

(2) شرح أشعار الهذليين، 292/ 1. والزاهر، 264/ 1. (3) المالي: جمع مثلاة وهي خرقة النائحة. ويلألئن: يحركن.

293