كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

ومثله (1):

فلو أنَّ الأطبا كان حولي وكان مع الأطباء الشفاة (2) إِذا ما أَذْهَبُوا وَجَداً بقلبي وإن قيل: الشَّفَاةُ هُمُ الأَسَاةُ

أراد كانوا، فحذف الواو.

ومثله (3)

أراد شاؤوا. ومثله (4)

إذا ماشَاءُ ضَرُّوا مَن أرادوا ولا يألوهم أحد ضرارا

* شبوا على المجد وشابوا واكتهل

لو أن قومي حين أدعوهم حمله

على الجبال الصم لا رفض الجبل

أراد اكتهلوا وحملوا، فاكتفى بالضمة من الواو، ثُمَّ سكّنَ اللام للقافية.

وقال آخر (ه):

جزَيْتُ ابن أوفى في المدينة قَرْضَهُ وقلتُ لشُفاع المدينة أُوحِفُ

(1) بلانسبة في أسرار العربية، ص 317؛ والإنصاف 385/ 1؛ والحيوان 297/ 5؛ ومجالس ثعلب 109/ 1؛ وضرائر الشعر، ص 119، 127؛ وخزانة الأدب 229/ 5.

(2) هكذا في الأصل، وفي المصادر الأخرى الأساة.

(3) بلا نسبة في الإنصاف 386/ 1؛ ومعاني الفراء 91/ 1؛ وما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 150 رقم 355؛ وخزانة الأدب 5/ 231، 232؛ والدرر 180/ 1.

(4) الرجز بلا نسبة في ضرائر الشعر، ص 128 - 129؛ والثاني والثالث بلانسبة في شرح المفصل 80/ 9. (5) هو تميم بن أبي مقبل، والبيت في ديوانه، ص 152؛ وسيبويه 212/ 4؛ وضرائر الشعر، ص 129.

201