الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣و قال آخر (1):
إذا حاولت من أسد فجورا فإنِّي لستُ منك ولستَ مِنْ
أراد مني، فحذف.
وقال آخر (2):
وهم وردوا الجفار على تميم وهم أصحاب يوم عكاظ إنْ
أراد: إِنِّي، فَحَذَف.
[وهو (3) كثير في أشعارهم.
الإشباع
الإشباع: كقولك: هذا رَجُلُ.
قال الأعشى (4):
1،0،3
قالت هُرَيْرَةً، لما جئتُ زائرها ويلي عليك وويلي منك يارَجُلُ
فقال: يارجل، فأشبع. وقال أيضاً (ه):
أرقتُ، وما هذا السُّهَادُ المؤرّق وما بي مِنْ سُقْمٍ وما بي مَعْشَقُ
(1) هو النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه، ص 127؛ وسيبويه 186/ 4. (2) هو النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه، ص 127؛ وسيبويه 186/ 4. (3) مطموسة في الأصل، والسياق يدلّ عليها. (4) البيت في ديوانه، ص 93 (محمد حسين)؛ وخزانة الأدب 394/ 8، و 352/ 11؛ وشرح المفصل
129/ 1؛ واللسان: ويل؛ وانحتسب 213/ 2.
(5) هو الأعشى، والبيت في ديوانه، ص 253،
203
٢٦٣ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.