الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤فَأَشبع.
ومنهم من يشبع في ميماتِ الجمع، فيقول: منكمو عليكمو. ومنهم من يقطعُ؛
500
فأياً ما فعلت فصواب.
وقال الله عزوجل: وتَظُنُّونَ باللهِ الظُّنونا (1). كانت نوناً مفتوحةً، فمَدَّ
فيها ألفاً للإشباع.
وقوله تعالى: أطَعْنَا الله وأطَعْنَا الرّسولا (2): فمدَّ فيها ألفاً للإشباع.
وقد يتبعون الفتحة ألفا للإشباع. قال الراجز (3):
قُلتُ وقد خَرَّت على الكَلْكَالِ:
ه ياناقتي ماجُلت من مجال
قوله: الكلكال، يريد: الكلكل.
وقال عنترة (4):
يَنبَاعُ مِن ذِفْرَى عَضوبِ حَسْرَةٍ زَيَّافَة مثل الفنيقِ المُكدَم (ه) ومعناه: ينبع، من نبع الماء ينبع، فزاد الألف على الإنباع لفتحة الباء. ويتبعون الضمة واواً. قال (6):
(1) الأحزاب: 10
(2) الأحزاب: 66.
(3) في الأصل: قال آخر ولم يسبقه قول شاعر؛ والرجز بلا نسبة في الإنصاف 25/ 1؛ والجنى الداني، ص 178؛ ورصف المباني، ص 106؛ واللسان: كلل؛ والزاهر 298/ 2.
(4) البيت في ديوانه ص 204؛ ورصف المباني، ص 6.
(ه) في الديوان والرصف «المقرم».
(6) هو ابن هرمة والبيتان في ملحق ديوانه ص 239؛ وبلا نسبة في أسرار العربية، ص 60؛ والإنصاف 24/ 1؛ والجنى الداني، ص 173؛ وسر صناعة الإعراب 26/ 1، 338 630/ 2.
204
107/ 1