كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٩

له دم.

ومنهم من يكسر الميم (1).

والمتعة في الحج أن يضم الرجل عُمرة إلى حجة الوداع، فذلك المتمتع، ويلزم

وقولهم: رجلٌ مَنيع

أي لا يُخلص إليه وهو في غِرَّةً؛ ومنعة تخفّف وتثقل. وامرأة منيعة: متمنعة لا تواتي على فاحشة؛ تقول: منعت مناعةً، وكذلك الحصن ونحوه تقول: منع مناعة إذا لم يُرم. ومنعتُ فلاناً عن كذا فامتنع.

المائع

المائع: السائل: ماعَ الماء يميعُ ميعاً، إذا جرى على وجه الأرض منبسطاً،

10 - 6

وكذلك الدم يميع. وأمعته أنا إماعَةً، والشراب يميعُ.

والمائع: ضد الجامد. وميعة الحضر (2)، وميعة الشباب: أوله وأنشطه، والميعة: من

العطر.

وقولهم: رجلٌ مَحاح

أي الذي يُرضي الناس بالكلام ولا فعل له. قال: والمح: صفرة البيض. قال (3): 352/ 2

كانَتْ قُرَيْسٌ بَيْضَةً فتفلَّقَتْ فالمح خالصها لعبد مناف

والمح: الثوب الحلق البالي؛ تقول: مَعَ الثوبُ يَمُحُ ويَمَحٌ، ويجوز استعماله في

أثر الدار إذا عفا؛ تقول: مَحَ وأَمَحَ.

(1) أي متعة. (2) الحضرة العدو.

51 الجبوري). واللسان بيض. ويعزى لحسان بن ثابت، وروايته

(3) هو عبد الله بن الزبعرى؛ شعره ص 52 فيه «خالصها لعبد الدار»؛ ديوانه، ص 201 (البرقوقي) و 291/ 1 (وليد عرفات).

327