الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٢لا يشويه غش. وعن أبي عبيد، يقال: لَبَن أمهجان (1) إذا كان رقيقاً غير متغير
الطعم.
أنشد الفراء (2):
عجِبْتُ لِقَوْمي إذ يبيعون (3) مُهجتي بجارية بهرا (4) لَهُمْ بَعْدَها بَهرا
قوله: بهراً لهم، أي تباً لهم.
وقولُهم: فُلانٌ مَهِينٌ
المهين الحقير الضعيف؛ قد مهن مهانةً.
والمهنة: الحذاقة بالعمل ونحوه؛ والماهن: العبد؛ والمهنة: الخدمة، يمهنهم إذا
خدمهم.
والمهوان: الأرض الواسعة.
وقولُهُم: ما أَحسَنَ بَرِيقَ وَجهِه
ماهت. وأماهت
أي ما أحسن ماء وجهه؛ وجمع الماء مياه وتصغيره مويه. وتقول: أماهَت السفينة، وهي تموه، إذا دخل فيها الماء، وتقول: أماهت الأرض: إذا ظهر فيها النَّز (ه). وتقول: أَمَهْتُ السكين وأمهيته إذا سقيته.
معني
والنسبة إلى الماء ماهي (6). والماء مدته في الأصل زيادة، وإنما هي خلف من هاء محذوفة. وبيان ذلك في التصغير، مويه وفي الجميع مياه وأمياه. ومن العرب من
(1) في الأصل: مهجان.
(2) هو ابن ميادة؛ شعره، ص 49. (3) في الأصل: يلعبون؛ وفيها يختل الوزن. (4) في الأصل: فهل.
(5) في الأصل: لين، وما أثبت من اللسان.
(6) ومائي وماوي.
353/ 2