كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٤

وأنتَ مَسيخ كلَحْمِ الحوار فلا (1) أَنتَ حُلو ولا أنتَ مُرْ

وهو من الطعام: الذي لا ملح فيه، ومن الفواكه: ما لا طعم له.

وقد مسخ مساخة. والمسخ: تحويل خلق إلى صورة [أخرى] (2)، وكذلك

المشوه الخلق.

والماسخي: القواس، وقيل: الماسخي واحد القسي، نسب إلى ماسخة، وهي

في العرب من بني أسد.

أي سيد كريم؛ قال رؤبة (3):

وقولهم: رجلٌ مَخط

وإِنَّ أدواءَ (4) الرجال المخط

مكانها من شامت و غبط

أي حُسد؛ مكانها: أي موضعها من قلوبهم.

مطح)

وأما قولُهم: للرجل: مَطحَ مَطْخَ (ه)، أي باطل باطل.

وقولُهم: رجل مديخ (6)

أي عظيم عزيز؛ والمدخ: من العَظَمة. قال (7):

(1) في الأصل: لا.

(2) سقطت من الأصل، وما أثبت من اللسان.

(3) ديوانه، ص 84 (وليم بن الورد). (4) في الأصل: أدراء.

(ه) بسكون الطاء في اللسان، وبكسرها في القاموس: مطخ.

(6) في الأصل: مدخ.

(7) هو

ساعدة

بن

جوية الهذلي الشاعر الجاهلي؛ شرح أشعار الهذليين، ص 1115، وفيه: بذخاء بدل

مدخاء.

332