كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٩

تعالى: ويُقللُكُمْ في أعينهم (1) (2).

وقولُهُمْ: مَتَنَ فلانٌ فُلاناً

أي ضرب متنه بالسوط؛ والمتن والمتنة لغتان. والمتن يُذكر ويؤنث، والجميع المتون. والمتن من كلّ شيء: القوي، وقد متن متانة. والمتن من الأرض: ما ارتفع وصلب، والجمع المتان (3).

ومتن كلّ شيء: ما ظهر منه؛ وا والمماتنة: المباعدة في الغاية، تقول: سار سيراً مماتنا، أي بعيداً.

وقولُهم: مَتَفتُ يَدي

أي مسحتها بمنديل أو حشيش أو نحوه من دسم فيها، قال امرؤ القيس (4): نَمُتُ بأعراف الجياد أكفنا إذا نحنُ قُمنا عن شواءٍ مُضَهَبِ

ويروى نَمُشُ. قال أبو عبيد: والعرب تسمي المنديل المشوش؛ يقال: أعطني مشوشاً، أي شيئاً أمسح به يدي. ومُضَهَب: لم يبلغ النضج لإعجالهم إياه. وقولُهم: رجلٌ مَمْتُونٌ ومَثِينٌ

أي الذي يشتكي مثانته، وكذلك إذا ضُرِبَ على مثانته قيل: مَمْتُون، ومين. 359/ 2

"

وقد مثنه يمثنه مثنا وأمثنته (5).

والأمتن: الذي لا يستمسك بوله في مثانته، والمرأة مثناء.

(1) الأنفال، 44.

(2) مجاز القرآن، 247/ 1.

(3) في اللسان المتان والمتون. (4) ديوانه، ص 54 (محمد أبو الفضل).

(5) في اللسان ومثنته.

347