كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٨

مَرَدُوا على النِّفَاق (1).

والأمرد: الشاب الذي قد طَرَّ شاربه ولما تبد لحيته؛ والفعل تمرد مرودةً ومَرِد

مرداً؛ وفي الحديث: «إن أهل الجنة جرد مرد» (2).

والمرد: حمل الأراك، الواحدة مردة.

ومراد: هم اليوم في اليمن، ويقال: الأصل من نزار.

وقولهم: رجلٌ مَدَني وحمام مديني

كلاهما منسوب إلى المدينة، وفرقوا بينهما فأسقطوا الياء من الناس، وأثبتوها

في غيرهم.

وقولُهم: قد قُدِّمَت المائدة] (3)

مائدة الرجل طعامه؛ سُمّيت مائدة لأنه ميد صاحبها بها وبما عليها بما يؤكل؛ تقول: مادَني يميدني، إذا أعانني وأعطاني. وقوله تعالى: أن تميدَ بِكُم (4) أي

تحرك.

المنام

المنام: هو النوم، ومنه قوله تعالى: وإذ يُرِيكَهُمُ اللهُ في مَنَامِك (ه) أي نومك؟ دليله في أنّ أخرى: وإذ يُغَشِّيكُمُ النَّعاس أمَنَةً مِنهُ) (6). ويقال: منامك: عينك، لأن العين موضع النوم؛ قال أبو عبيدة: «العين هي المنام التي تنام بها، والدليل قوله

(1) التوبة، 101.

(2) النهاية في غريب الحديث، 256/ 1. (3) من الزاهر، 477/ 1.

(4) النحل، 15.

(5) الأنفال، 43. (6) الأنفال، 11.

346