كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٧

ويقال: رجل مأروض، أي مزكوم.

والموم بالفارسية: اسم الجُدَرِي كأنه قرحة واحدة.

والموماة: المفازة الملساء الواسعة.

والمادية: حجر البلور، وثلاث ماديات ومأو.

وقولهم: رجل ماو

معناه: نمامة صاحب إيقاع الشر بين الناس والمأي: النَّميمة (1)؛ تقول: مأيتُ

بين القوم، ولا تكون إلا بالشر؛ قال (2):

وماى بينهم أخر نكرات لم يزل ذا تميمة ماء

أي / نمامة.

والمائة: حذف من آخرها فيما يقال واو، وقال بعضهم حرف لين لا يدرى واو أو ياء والجميع المئونَ والمئين، هذا تقدير (الممثيين والممثينَ) (3).

ويقال: أماتِ الغنمُ: بلغت مائة، وأمأيتها أي أو فيتها مائة.

وقولهم: رجلٌ مُدَعْدَغ

أي مغموز في حَسَبه؛ قال رؤبة (4):

واحذر أقاويل العداة الشرخ

واعلَمْ بأَنِّي لَسْتُ بالمُدَعْدَعْ

وقيل: مُرَغرَغ.

(1) في الأصل: التهمة.

(2) اللسان: مأي؛ بلا عزو.

(3) في الأصل: المسلمين والمسلمون؛ وما أثبت من اللسان.

(4) ديوانه، ص 68 وليم بن الورد).

355

362/ 2