كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٨

المناظرة

المناظرة: المكالمة والمجادلة؛ وهي (1) أيضاً أن يتناظروا في أمرٍ، كلُّ منهم ينظر

فيه كيف يأتيه.

والمنظرة: موضع في رأس جبل، يكون فيه رقيب ينظر إلى العدو، ويحرسُ

أصحابه ومنظرة مصدر كالنظر.

والمنظر: النَّظَر الذي يُعجب بالنَّظَر إليه ويسرك. وفلانٌ في منظر ومسمع (2)، أي مما يحب النظر إليه والاستماع؛ قال [زنباع بن مخراق (3):

Fr

أقولُ وسَيفي يَفْلُقُ الهام حدهُ لَقَدْ كُنْتَ عن هذا المقام بمنظَرِ وقال أبو زبيد لغلامه، وكان في خفض، ودعة، فقاتل أحياء من الأراقم فقتل (4): قد (ه) كُنتَ في مَنْظَرٍ ومُسْتَمَعَ عن نَصْرِ بَهْرَاءَ غير ذِي فَرَسِ وقولُهم: فلان لَهُ مَلْكُ الطريق

وملكه أيضاً بالكسر، أي على وجهه واستقامته؛ قال (6):

أقامَتْ على مَلْكِ الطَّرِيقِ فَمَلْكُها لها ولمنكوب المطايا جوانبه

أخلفنا

ويقال للقُدْرة والطاقة: ملك [وفيها] لغات، وفُسر قوله تعالى: {وما مَوْعِدَكَ بِمَلْكنا () أي بقدرتنا؛ وقيل: بسلطاننا وعزتنا، وقيل: بطاقتنا؛ وقيل:

(1) في الأصل: وهو.

(2) في اللسان ومستمع.

(3) طمس في الأصل؛ وما أثبت من أساس البلاغة: نظر.

(4) شعره، ص 636 (في: شعراء إسلاميون).

(5) في الأصل: فقد؛ وفي الفاء يختل الوزن على المنسرح.

(6) الصحاح واللسان: ملك؛ بلا عزو

(7) طه، 87

356