الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٨لَسْتُ بِلَيلي ولكنّي نَهر لا أدلج الليل ولكن أبتكر
والنَّهار: فَرْخ الحبارى.
النبيه
النبيه: الشريف؛ قد نَبَه نَباهَةٌ، أي شرف شَرَفاً. ونبه فلان باسم فلان، إذا جعله
مذكوراً.
والتبه والانتباه من النوم وانتبه من الغفلة بهذا الأمر؛ قال صخر (1): لعمري لقد أبنهتُ مَنْ كانَ نائماً وأسمعتُ من كانت له أذنان والنبه: الضالة تجدها عن غَفْلة تقول: وجدتُها نَبها، أي من غير طلب. قال ذو الرمة (2) في الخشف (3):
كأنه دملج من فِضَّةٍ نَبَهُ في مَلْعَب من جَوَارَى الحَي مفصوم وأما [معنى] (4) أضللتهُ [نبها] (5) فهو ما تعلم أنه ضَلَّ.
وقولُهم: هذا المالُ نَهْبٌ
أي غنيمة؛ والنّهاب جمع النَّهب، وانتهابٌ إذا أخذه من شاء؛ والإنهاب:
(1) صخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء. انظر: الأصمعيات، ص 164. والأغاني، 63/ 15 (الثقافة). والشعر والشعراء، ص 169 (بريل). وكامل المبرد، ص 1225. والحماسة البصرية، 311/ 2. والتذكرة
السعدية، ص 377. الممتع، ص 361. (2) في الأصل: رميم.
(3) ديوانه، ص 654 (المكتب الإسلامي). والخشف – ثلاثية الخاء: ولد الغزالة.
(4) سقطت من الأصل، ويقتضيها السياق.
(5) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان: نبه.
426