الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٣٠386/ 2
والنخ: السير العنيف؛ قال (1):
لَقَدْ بَعَثْنَا حَادِياً مِرَحًا
أعجَمَ إِلا أَن يَنخُ نَخَا
والنَّح لم يُبْقِ لَهُنَّ مُخا
النفاخ
النقاخ: الماء البارد العذب الذي يَنفَخُ منه الفؤاد لبرده ولذته. والنقخ: نقف
الرأس عن الدماغ؛ قال (2):
فإن شئتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سواكُمْ وَإِنْ شِئت لم أَطْعَمْ نُقاحَاً ولا بَرْدا
والبرد: النوم.
قالت امرأة مرَّ بها عمر بن الخطاب رحمه الله:
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة أكل قلاص المسلمين استعرتِ فمِنْهنَّ مَنْ تُسْقَى بِعَذَبٍ مَدَاقَهُ نُقاحٌ فَتِلَكُمْ طَابَقَتْ فاستقرتِ ومنهنَّ مِنْ تُسْقَى بأخْضَرَ آجِنِ أجاج فلولا خَشِيةُ اللهِ فَرَّتِ وقولهم: فلان ابن نَحْسَة
أي ابن زانية؛ قال الشماخ (3):
/ أنا المحاني سماح وليس أبي الحسية يدعي غير موجود لِنَحْسَةٍ لِدَعِي
(1) هو هميان بن قحافة السعدي من سعد تميم. قال الآمدي (راجز محسن إسلامي، وكان في الدولة
الأموية» المؤتلف، ص 197). والرجز في الصحاح واللسان: نخخ.
(2) هو العرجي؛ ديوانه، ص 109
(3) ديوانه ص 119.
428