الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٣٢والنخلة معروفة، ونخيلة: موضع بالبادية، وبطن نخلة: موضع بالحجاز، وذات
نخل موضع بالعراق ونَخْلَة واد قريب من مكة.
والنَّخْل: تنخيلُك الدقيق بالمنخل.
وقولهم: شَابٌ نُفَح وشابةٌ نُفَح مثله
أي قد ملأتهما نَفْحة الشباب ورجل أنْفُخانُ وامرأةٌ أَنْفُخانَة؛ ورجلٌ مَنفُوخ وقوم منفوخون، كل هذا سِمَنْ فِي رَخاوة.
307
?
والنفخ معروف، والمنفاخ الذي ينفخ به الإنسان في النار وغيرها، والنفيخ:
الذي يَنْفُخُ في النار الموكَّل بذلك.
والتفاح: نفحات الورم من داء يأخذ حيث أخذ. والنفخة: انتفاخ البطن من
طعام ونحوه.
والنَّفْخَة: نَفْخَة يوم القيامة.
وفَرَس أنفخ: هو انتفاخ الخصيتين. والنفاحَة: الحَجَاة (1) تكون فوق الماء سمتها
الفرس كويلة. وامرأة نفخانية (2)، أي ضخمة.
وقولهم: نبح العجين
نبح ينبحُ نبوخاً، أي فَسدَ وحَمُض. والأنبخانُ هو العجين؛ والنباخ: الفاسد الحامض. والمنابحة: المُمالَقَة والمَغْل (3) والمغازلة.
والأنبخ الأكدر اللون الكثير التراب. والنبح هو الجدري نفسه.
(1) في الأصل: الحجارة. والحجاة فقاعة ترتفع فوق الماء، والجمع الحجوات.
(2) كذا في الأصل؛ ولعلها أنفخانة. (3) المغل: الوشاية.
430