كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٢

ويقال: أنشدك الله لما فعلت كذا ولا يقال: أنشدتك (1). قال:

أَنْشُدُ والباغي يُحِبُّ الوجدان

قلائص مختلفات الألوان

منها ثلاث قُلُص وبكران

و ناشدون، جمع ناشد: قوم يطلبون الضوال فيحبسونها على أربابها.

قال ابن عُرس (2):

عشرون ألفاً هَلَكُوا ضَيْعَةً وأنتَ فيهم دَعْوةُ النَّاشِدِ وقولهم: لَحْم نَشل

أي طبخ بغير توابل؛ والمنشل: حديدة في رأسها عقافة ينشل بها اللحم من

القدور؛ وربما قالوا منشال من المناشل. قال (3):

ولو أني أشاءُ نِعَمْتُ بالا وباكرني صبوح أو نَشِيلُ

وقدر ناشلة، أي قليلة اللحم.

وقولُهُمْ: نَفَشَت غنمي

أي ترددت بالليل في المراعي بلا راع؛ والنَّفَش بالليل والهمل بالنهار. ومنه 394/ 2 قوله تعالى: وإذْ نَفَشَتْ فيهِ عَنمُ القَوم (4). والنَّوافِش / بالليل والهوامل بالنهار. وقولُهم: نُشْتُ فُلاناً

أي أنلته خيراً أو شراً؛ والتناوُش التناول. ومنه قوله تعالى: {وأنَّى

(1) في الأصل: أنشدك، وهي تكرار لما يقال؛ وما أثبت من اللسان.

(2) اللسان نشد؛ بلا عزو

(3) أساس البلاغة واللسان: نشل؛ بلا عزو.

(4) الأنبياء، 78

450