كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥١

والنجوة من الأرض: التي لا يعلوها السيل؛ قال (1):

فَمَنْ بَنَجوَتِه كَمَنْ بِعَقوتِهِ والمُستَكِنُ كَمَنْ يمشي بقرواح

والنجو: السحاب أول ما يطلع ينشأ والجميع النجاء. والنجو: ما خرج من البطن من ريح وغيرها. والنجو: استطلاق البطن والنجو: كلام بين اثنين كالسر؛ فلان نَجو فلان، أي يناجيه دون غيره.

وقولُهُم: نَشَدْتُ الضَّالَّةَ

أي طَلَبَتُها؛ أَنْشُدُها نَشداً، وأنشدتها - لغة، إذا عرفتها. ومنه قوله عليه السلام في المدينة: «لا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلا لمنشد أي معرف. والناشد: الطالب؛ وبعض يقول: تعدتُ الضالة، إذا عرفتها بغير ألف. قال أبو عثمان المازني: نَشَدتها، إذا طلبتها؛ وقال الخليل: نَشَدْتُ الضالة وأنشدتها، إذا عرفتها؛ وأنشد الأصمعي عن أبي

ابن العلاء (2)

يُسيخ للنبأة أسماعه إساحَةَ الناشد للمنشد (3)

عمرو

الناشد: الطالب والمنشد: المعرف، والإصاخة (4): الاستماع، وقيل: إساخة (ه). والنبأة: نغمة مبلغة، وهو صوت لا يشك فيه ولا يتيقنه، وهو صوت الكلاب؛ ونبأة ونَغمة ونَعْيَة وطَغْيَة وغَطَّة بمعنى.

(1) هو عبيد بن الأبرص؛ ديوانه، ص 36 حسين نصار). ويعزى أيضاً إلى أوس بن حجر؛ ديوانه، ص 16.

فالقصيدة التي منها البيت مختلف فيها.

(2) البيت للمثقب العبدي؛ ديوانه، ص 41) (الصيرفي). ولأبي دؤاد الإيادي نظير كثير الشيوع هو: ويصيخ أحياناً كما استمع المضل لصوتِ ناشد

(3) في الديوان: يصيخ .. إصاخة.

(4) في الأصل والإساخة.

اللسان سيخ: «وفي. الجمعة: ما من دابة إلا وهي مسيخة أي يوم

(5) الإساخة والإصاخة لغتان. وفي مصغية مستمعة. . ويروى بالصاد وهو الأصل».

449