الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٤[ناشئة الليل]
وناشئة اللَّيل: أوله؛ قال أبو العباس: ناشئته: ساعاته، وهو من نشأت
[أي] ابتدأته.
النشا
نشأت الشيء،
والنشا - مقصور نسيم الريح الطيبة، وتقول: استنشيتُ نَشَا ريح طيبة، أي
نسيمها.
وقولُهُمْ: أَصابَني نَضٌ مِن فُلَانِ
أي مكروه والنَّضضة: صوت الحيّة ونحوها من تحريك الحنكين؛ وحية
نضناض، إذا حركت لسانها؛ قال (1):
يبيتُ الحَيَّةُ النَّضْناصُ مِنْه مكان الحب يستمع السرارا
والنَّضَ والنَّاضِ من الدراهم: الصامت.
النفيضة
النَّفيضة عند العرب: الذي ينفض الطريق وحده؛ قال (2):
يَرِدُ المِياهَ حَضِيرَةٌ ونَفِيضَةً وِردَ القَطَاةِ إِذا اسمال التبعُ (3)
الحضيرة: الجماعة.
واستنفض القومُ: إذا بعثوا النَّفَضَة؛ والنَّفَضَة: قوم يبعثون في الأرض بها عدوّ
وخوف.
(1) هو الراعي النميري؛ ديوانه، ص 149 (راينهرت).
(2) هي سلمى (أو) (سعدى بنت الشمردل الجهنية في رثاء أخيها أسعد؛ الصحاح: نفض. واللسان: حضر،
ونقض، وسمأل.
(3) اسمال: ضمر.
452