كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٥

والنَّفْض: أن تَنفُض شيئاً بيدك وتُزعزعه وتنفُضَ التراب عنه، وتنفُضَ الشجرة.

والنفض ما تساقط من غير نفض في أصول الشجر.

ونفوض الأرض: نَبَاتُها (1)؛ ونافِضُ الحُمّى: رِعْدَتها.

وأَنْفَضَ القوم: ذهب زادهم؛ وأَنْفَضُوا تفرقوا. النضو

النضو: السهم قد بَلِي وفَسَد (من كثرة) (2) ما يُرمى به. ونَضِي السَّهم: قدحه، وهو ما جاوَزَ من السهم الريش إلى النصل؛ قال الشاعر (3):

والسهام.

فَمَرَّ نضِي السَّهم تحتَ لَبَانِهِ وجاز على وحشيه لم يُعتم (4)

الرمح ما فوق المقبض من صدره؛ وقيل: النَّضِي: الخلق من الرماح

والنضو من الإبل: الذي قد أنضته الأسفار؛ والأنثى نضوة. والمنضي: الذي

صار بعيره نضواً؛ قال (ه):

أقولُ ونضوي واقف عندَ رَمسها عليكَ سَلَامُ اللهِ والعينُ تَسْفَحُ

[أي] رفعه؛ قال:

وقولُهم: نَصَّ الحديث

[و] نُص الحديث إلى أهله فإن الوثيقة في نَصهِ

(1) في الأصل نباتها؛ وما أثبت من اللسان والقاموس والنبائث: جمع النبيئة وهي تراب البئر والنهر.

(2) في الأصل: أكثره؛ وما أثبت من اللسان.

(3) هو الأعشى؛ ديوانه، ص 121 (محمد حسين).

(4) لبانه: صدره (حمار الوحش). ووحشيه: جانبه الأيمن. ويعتم: يبطئ.

(5) هو كثير عزة؛ ديوانه، ص 91 (عدنان زكي).

453