الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٨يعطيك الحق فخذ ما أعطاك.
والنصفة: اسم الإنصاف؛ انتصفت من فلان، أي أخذت حقى كَمَلاً.
صرتُ أنا وهو على النصف سواء.
حتى
وهذا نصف الشيء، ونُصف لغة رديئة. ويقال: نَصيف، مثل ربيع وخميس وثليث وثَمِين وعشير. وكلّ شيء بلغ نصف الشيء فقد نَصَفَه.
والمرأة النصف بين المسنَّة والحدثة.
وقولُهُم [ما] بَقي من فُلانٍ إِلا نَسيسُهُ)
أي بقية روحه؛ كما يقال: ما بقي إلا حشاشه.
والنسناس: صورة على خلق الناس أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شئ، 396/ 2 وليسوا من بني آدم وقيل هم من بني آدم؛ وفي الحديث أن حياً من عاد عضوا رسولَهُم فَمُسخوا نَسْنَاساً لهم يد ورجل من شق، يَنْقُرُون كما تَنْقُرُ الظُّباء، ويرعون كالبهائم» (2). ويقال: إن أولئك انقرضوا، وإن الذين هم على تلك الخلقة
ليسوا منهم؛ ولكنهم خلق على حدة. قال الشاعر (3):
ذَهَبَ الناسُ فاستقلوا وصرنا في بقايا أراذل نسناس
أناس تَراهُمُ العين ناساً وإذا فتشوا فليسوا بِناسِ النَّطَس
النطس: التقزز؛ ومنه التنطس وهو النظافة.
(1) في الأصل: نسنسه.
(2) النهاية في غريب الحديث 50/ 5. وفيه: «ينقز الطائر».
(3) هو أبو نعيم؛ حياة الحيوان 353/ 2. ويمكن أن يكون أبو نعيم الذي ذكره الدميري أحمد بن عبدالله
الأصبهاني الحافظ صاحب كتاب «أخبار أصبهان».