كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٧

ونصلت السهم: جعلت له نَصلاً؛ وأنصلته: أخرجت نصله.

والمتصل والمنصل: السيف؛ ونصله: حديدته.

والتنصل: شبه التبرؤ من جناية ذَنْب.

النَّصَب

النصب التعب والإعياء؛ وأمر ناصب، أي متعب. قال النابغة الذبياني (1): كليني لهم يا أُميمة ناصب ولَيْل أقاسيه بطيء الكواكب

ناصب في موضع منصوب، مثل خانق في موضع مخنوق، وكاس في موضع

مكسو.

والنصب (2): الداء؛ والنصب: لغة في النصيب؛ قال:

عجبت لذي ارت يُورث ماله وليس له في مال وارثه نصب

والنصب: حجر كان يُنصَب فَيُعبد، وتُصَبُّ عليه دماء الذبائح، والجميع الأنصاب والنُّصُب أيضاً: العلم. وقيل: النصب جمع النَّصيبة، وهي. علامة تنصب

للقوم.

وناصبت فلاناً الشر والحرب والعداوة ونصاب الشمس: مَغِيبُها؛ نِصَابُ كل

شيء: أصله ومرجعه.

ومنصب الرجل: مُرَكَّبه في قومه.

وقولُهم: أَخَذْتُ نِصْفَ حَقّى

أي دون الكمال والنصف لغة رديئة. يقال: مالك من فلان إلا النصف، أي لاا

(1) ديوانه، ص 49 (محمد أبو الفضل).

(2) النصب والنصب والتصب.