الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٦فتنورت نارها من بعيد بخزارى هيهات منكَ الصَّلاءُ
والمتنور: المتنورون؛ قال (1):
وأججنا بكل يفاع أرض وقود المجد للمتنورينا
والنائرة: الكائنة بين القوم.
و من النور نار وأنار، واستنار، أي أضاء.
النين
ونير الثوب: علمه؛ ونير الطريق: أخدوده الواضح.
وقولُهم: رجلٌ نَبيل
النبل في الفضل والفضيلة والنبالة أعم. والنَّبل: جماعة النبيل مثل الأدم
والأديم، وكرم وكريم.
وفي بعض القول: رجل نَبل، وامرأةٌ نَبلة، وقوم نبال؛ وفي القول الأول نبلاء. والنَّبَل عِظَام المدر والحجارة الواحدة نَبلة؛ ويقال للصغار نبل أيضاً، وهو من
الأضداد.
وقال رجل من العرب توفّي أخوه فورثه إبلاً، فعيره رجل بأنه فرح بموت أخيه 399/ 2 بما ورثه / فقال (2):
أفرح أن أرزاً الكرام وأنْ أُورَثَ ذَوْداً شَصَائصاً نُبُلا (3)
(1) هو الكميت بن زيد؛ شرح الهاشميات، ص 260. والبيت من نونيته التي مطلعها: ألم تتعجبي من ريب دهر رأيت ظهوره قلبت بطونا
(2) عزاه ابن بري الحضرمي بن عامر؛ الصحاح واللسان: نبل.
(3) الدود: القطيع من النوق وشصائص: جمع شصوص، وهي الناقة التي لا لبن لها.
464