الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٨والجبل، وناقة نياف وجمل نياف: وهو الطويل في ارتفاع. نأف]
ونقفتُ الشيء نَأفاً، أي أكلته أكلاً شديداً.
وقولُهم: نَبَا السَّيْفُ على الضريبة
نبا السيف]، إذا لم يقطع؛ قال (1):
أنا السيف إلا أن للسيف نبوَةً ومثلي لا تنبو عليك مضاربه
ونبا فلان على فلان: لم يَنْقَد له؛ ونَبا (2) بفلان منزله، إذا لم يوافقه. قال عبد
قيس بن خفاف البرجمي (3):
واحذَرْ مَحَلَّ السَّوْءِ لا تَحلُلْ بِهِ وإِذا نَبَا بِكَ مَنْزِل فتحول
ونبا بصره عن الشيء نبوا، ونبوة مرة واحدة؛ قال الشاعر: تبت عين ليلى نبوة ثم راجعت ولا خير في عين تبت لا تراجع ونَبا السَّرْج والرحل، إذا لم يستمسك على الظهر.
وقولُهُمْ: نَشَّم فُلانٌ في كذا
أي أسرع؛ وفي حديث عثمان قال: لما نشم الناس فيه، يعني طعنوا فيه ونالوا
منه. ومنه نشم القوم في الشيء تنشيماً.
ومنشم امرأة كانت تبيع الحنوط للموتى، فضربت العرب بها المثل في الشر،
(1) أساس البلاغة: نبو؛ بلا عزو. (2) في الأصل: وتبا ونبا. (3) شعر بني تميم، ص 348.
466