الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٩وقد تقدم ذكرها. قال الأعشى (1):
فَذَرْ ذا ولكن ما ترى رأي كاشح يرى بيننا من جَهْلِهِ دَقَ مَنْشِمٍ
وقال زهير (2):
تداركتُما عَبْساً وذُبيان بعدما تَفَانَوا ودقوا بينَهُمْ عِطْر مَنْشِمٍ
النية
النية: ما ينوي الإنسانُ فعلته من خير أو شر؛ والنِّيَّة والنَّوَى واحدٌ من البعد.
والنَّي: الشحم السمين، والنَّي: اللحم؛ قال أبو ذؤيب (3):
قصر الصبوح لها قشرح لحمها بالتي فهي تلوح فيها الاصبع
لحماً
قصر: حبس عليها؛ الصبوح: شرب الغَداة؛ فَشَرَّج لحمها: صار شَريجين وشحماً؛ تشوخ: مثل تسوخ، ويروى تبوخ - بالباء؛ فهي: أراد الفرس؛ ويروى:
فيه الإصبع، أي في اللحم.
ونوت الناقة: كثر نيها؛ قال الشاعر (4):
عَرْفاءُ قد رَفَعَ المُرارُ سَنَامَها فَتَوَتْ وأُردِف نابها بسديس
أي أسدَست وبَزَكت أراد أن يقول: سَديسها، نبات، فقلب. وناقة ناوية: 400/ 2 كثيرة النَّي. والنَّوَى: التحول من دار إلى دار أخرى، كما كانوا يبنون منزلاً بعد
منزل، والفعل انتوى (5)، والمصدر النية.
(1) ديوانه، ص 123 (محمد حسين).
(2) من المعلقة.
(3) شرح أشعار الهذليين، 33.
(4) الراجح أنه عبد الله بن سلمة - بكسر اللام الغامدي؛ انظر: المفضليات
(5) في الأصل: الانتواء.
467
ص
1.0