الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١٦الواعية: الصراخ على الميت، ولا يشتق منه فعل.
والوعى: جَلَبَة الكلاب في الصيد وأصواتها إذا اجتمعت.
والوعوعة من أصوات الكلاب وبنات آوى وخطيب وعوع نعت حسن،
قالت الخنساء (1):
هو الفارس المدعي والخطيب سب في القوم والسن الوقوع واللَّسِنُ الوَعْوَعُ
ورجل مهذار وعواع نعت قبيح؛ قال (2):
نكس من القَوْمِ وَوَعواعٌ وَعَي.
*
والوعي: حفظ القلب الشيء؛ تقول: وعَى يَعي وعياً. وأوعيت شيئاً في وعاء وفي إعاء لغتان. ووعى عظمه، إذا انجبر بعد كسره.
الوغى]
والوَغَى غَمْغَمَة الأبطال في حومة الحرب، وأصوات البعوض والنحل إذا
اجتمعت، ونحو ذلك.
والوَغَى والوَعَى - مقصوران يُكتبان بالياء – وهما الصوت في والجلبة؛ يقال: سمعت وَغَى الحرب ووعى الحرب. قال الهذلي (3):
كأَن وَعَى الخَمُوش بجانبيه وَغَى رَكب أُميم ذوي زِياطِ (4)
(1) ليس في ديوانه.
(2) الرجز في الأصل:
لا نكس من القوم وعواع ولا عق
فهو مختل الوزن. وما أثبت من اللسان: وعع؛ بلا عزو.
1272
(3) هو المتنخل الهذلي؛ شرح أشعار الهذليين، ص (4) في شرح أشعار الهذليين واللسان وغى هياط. وفي اللسان: زيط: زياط.
514