كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٣

ولَهاً وامرأة والهة وولِهَة، ودابة والِهَة قد فارقت ولدها وأليفها. قالت الخنساء (1):

كأنني واله ضلت أليفتها لها حنينان إصغار وإكبار

[الوَهَل

والوهل: يجري مجرى الفرع في الأشياء كلّها؛ تقول: وَهِلَ يَوْهَل وَهَلاً، إذا

فَزع. قال القُطامي (2):

وتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّ عند رحيلنا وَهَلَا كَأَنَّ بِهِنَّ جِنَّةَ أُولَقِ

الوهم

الوهم: الغلط؛ يقال: وهم إلى الشيء يَهِم وهماً، إذا ذهب وهمه إليه. وأوهم 420/ 2 الرجل في كلامه يُوهم إيهاماً، إذا أسقط منه شيئاً.

وهم (3) في الصَّلاة فهو يَوهم، وأوهم في الحساب شيئاً. وقال بعض: أوهم في الصلاة، إذا تركها؛ ووَهِمَ في المسألة، إذا غلط فيها.

وتَوَهَّمْت كذا وأوهمته، إذا أغفلته؛ والتهمة اشتقت من الوهم.

وللقلب وهم، والجمع الأوهام؛ وفي الحديث: «لا تُدركه الأوهام» يعني

عز وجل.

والوهم: الطريق الواضح المشهور.

وقولهم: رجل واهف

الله

معناه القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم بلغة أهل الجزيرة. وفي

(1) ديوانها، ص 381 (أنور أبو سويلم).

(2) ديوانه، ص 107. والصحاح واللسان جيض ووهل والجيضة: الروغان والعدول عن القصد. (3) وهم ووهم بكسر الهاء وفتحها.

021